السيد المرعشي
319
شرح إحقاق الحق
ومنهم العلامة الكازروني في ( المنتقى ) ( ص 149 مخطوط ) . روى الحديث من طريق الطحاوي عن أسماء بنت عميس بعين ما تقدم عن ( تاريخ الخميس ) . ومنهم الحافظ أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي الشافعي القزويني المتوفى سنة 623 في ( التدوين ) ( ص 95 النسخة الفوتوغرافية في جامعة طهران المأخوذة من نسخة مكتبة الإسكندرية بمصر ) . روى عن أحمد بن محمد بن زيد سمع أبا عبد الله محمد بن عليه بن عمر العلي يروي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال ثنا أحمد بن يحيى الأودي الصوفي ، ثنا عبد الرحمن بن شريك ، حدثني عروة بن عبد الله . فذكر الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن ( تاريخ دمشق ) سندا ومتنا . ومنهم العلامة المولوي محمد مبين الهندي الفرنكي محلي الحنفي ابن المولوي محب الله السهالوي المتوفى سنة 1225 في كتابه ( وسيلة النجاة ) ( ص 169 طبع مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو ) . روى الحديث عن أسماء بمعنى ما تقدم . ( 1 )
--> ( 1 ) في مرآة المؤمنين للمولى ولي الله اللكنهوئي : ويقرب منه ما حكي أن عليا عليه السلام كان يذهب إلى الجماعة لصلاة الفجر مسرعا ، فلقي شيخا يمشي قدامه على السكينة وما مر تكريما له وتعظيما لشيبه حتى صار وقت طلوع الشمس ، فلما دنا الشيخ باب المسجد ولم يدخل المسجد علم عليه أنه كان من النصارى ، فدخل علي المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركوع ، وطول الركوع أكثر من مقدار الركوع حتى أدركه علي ، فلما فرغ من صلاته قالوا : يا رسول الله لم طولت الركوع في هذه الصلاة ما كنت تفعل مثل هذه ؟ فقال رسول الله : لما ركعت فقلت ( سبحان ربي العظيم ) كما كان وردي وأردت أن أرفع جاء جبريل صلوات الله وسلامه علي ووضع جناحه على ظهري وأخذني طويلا ، فلما رفع جناحه رفعت رأسي فقالوا : لم فعل هكذا . فقال : ما سألت عن ذلك ، فحضر جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن عليا كان يعجل للجماعة فلقي شيخا نصرانيا ولم يعلم علي أنه نصراني احترم لأجل شيبه وما تقدم منه وحفظ حقه فأمرني الله تعالى أن آخذك في الركوع حتى يدرك علي صلاة الفجر . وهذا ليس بعجيب فالعجب ممن أنكر هذا الحديث بل شك في صدور هذا الأمر من رسول الله ( ص ) أو لأجل علي وكلاهما بعيدان ، أليس هذا كمال مرتبة النبي وخصوصية لعلي ، وأي بعد في ذلك ، أوليس هذا الانكار تعصبا وقولا بلا أصل . أعاذنا الله عن ذلك .